في مشهدٍ لافت بتوقيته ودلالاته
عاد المناضل جورج عبد الله إلى لبنان بعد أربعة عقود من الاعتقال في السجون الفرنسية،
فيما غاب في الوقت نفسه واحد من أبرز الأصوات النقدية في المشهد الثقافي اللبناني: زياد الرحباني.
عودة جورج عبد الله ليست حدثًا عاديًّا،
بل محطة تُعيد طرح سؤال الالتزام السياسي،
ومعنى المقاومة في زمن التحولات والانهيارات.
ورحيل زياد الرحباني ليس مجرد فقدان فنان،
بل غياب عقل نقدي شكّل حالة فريدة في مساءلة الواقع،
والتعبير عنه خارج الأطر التقليدية.
تزامن الحدثين لا يُقرأ بوصفه مصادفة فقط،
بل كتقاطع رمزي بين نهاية مرحلة وبداية أخرى،
بين من حمل الكلمة سلاحًا،
ومن حوّل السلاح إلى موقف لا يساوم.
زياد رحل،
وجورج عاد،
ويبقى السؤال:
هل لا يزال في هذا الوطن من يصغي؟
ومن يجرؤ أن يُكمل؟
#لبنان #بعلبكالهرمل #بعلبك #زيادالرحباني
#جورجالعبدالله
#باقون
#فيروزhttps://www.facebook.com/share/p/171KY73PTw/